الشيخ علي الكوراني العاملي
97
ألف سؤال وإشكال
27 / 165 ، والمقريزي في فضل آل البيت / 128 ، وابن الفوطي في الحوادث الجامعة ص 153 ، والحموي في فرائد السمطين ص 49 ، وابن حجر في الصواعق ص 109 أوله ، والحضرمي في رشفة الصادي ص 45 ، والقندوزي في ينابيع المودة 2 / 332 و : 3 / 139 ، والشبلنجي في نور الأبصار ص 104 ، والحنفي في أرجح المطالب ص 320 ، واللكهنوي في مرآة المؤمنين ص 5 . ورواه من علمائنا محمد بن أحمد القمي المتوفى 412 ، في كتابه مائة منقبة ص 67 ، وهو المنقبة السابعة والثلاثون ، بسنده عن عبد الله بن عمر ، برواية أطول من رواية الثعلبي ، ومحمد بن علي الطبري المتوفى 525 ه ، في كتابه بشارة المصطفى ص 305 . ونقله العديد من علمائنا عن الثعلبي والزمخشري ، كالسيد ابن طاووس في الطرائف ص 159 ، عن الثعلبي ، وفي سعد السعود ص 141 عن الزمخشري ، والعلامة الحلي في الرسالة السعدية ص 22 ، والمجلسي في البحار : 23 / 233 ، عن الثعلبي ، وفي : 27 / 111 عن الكشاف والثعلبي ، وفي : 65 / 137 عن جامع البيان . وفي إحقاق الحق : 9 / 486 ، عن مخطوطة تفسير الثعلبي . فيكون هذا الحديث أقدم نص ورد فيه تعبير أهل ( السنة والجماعة ) ، وتكون تسميتهم مأخوذة منه . ولم نجد حديثاً غيره فيه هذا الاسم إلا حديثاً مكذوباً ذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء ( 5 / 329 ) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( طوبى لأهل السنة والجماعة من أهل القرآن والذكر ) . وقال ابن عدي : هذا حديث منكر بهذا الإسناد ) . انتهى . وقال الذهبي في ميزان الإعتدال : 2 / 641 : عبد الغفور ، أبو الصباح الواسطي ، عن أبي هاشم الرماني وغيره . قال يحيى بن معين : ليس حديثه بشئ . وقال ابن حبان :